ৣ¯ˉ”—ـ…‗_● المبرمج ابن الانبار ●_‗…ـ—“ˉ¯ৣ


اْई‾־־−ـ…_‗ـ•ֺاهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى المبرمج ابن الانبار راجين قضائك معنا اسعد الاوقات ֺ•ـ‗_…ـ−־־‾ई





ৣ¯ˉ”—ـ…‗_● المبرمج ابن الانبار ●_‗…ـ—“ˉ¯ৣ


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
اخو المبرمج
 
جنرال الحب sh
 
AL Iraqi
 
plannerbrain
 
ضاع الوفا
 
الراقص على قبور النساء
 
ابن الأسلام
 
حسافة
 
sad _king
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
Admin
 
جنرال الحب sh
 
اخو المبرمج
 
AL Iraqi
 
ضاع الوفا
 
ابن الأسلام
 
حسافة
 
الراقص على قبور النساء
 
plannerbrain
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
ساعة المنتدى

Baghdad

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 29 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو هاجر حسين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 434 مساهمة في هذا المنتدى في 386 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر نشاطاً
أدعية رؤية النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المنام
الكوكتيل الوردي
الدرس الأول - دورة الفيجوال بيسك للمبتدئين
عبد المهدي يبحث مع رئيس حكومة اقليم كردستان آخر التطورات السياسية
لفظ (الظن) في القرآن
جامع عمروا بن العاص .......مصر
شرح //برمجة // برمجة // قائمة بريدية بالتفصيل الممل
اكثر من ستين موقع لتعليم اللغة الأنكليزية اهداء خاص ومميز للمبرمج ابن الأنبار المحترم
الدعاء الذي هز السماء
الموارد المائية: الاستعدادات جارية لتنفيذ مشروع شط العرب بقيمة 350 مليار دينار
المواضيع الأخيرة
» جامع عمروا بن العاص .......مصر
السبت سبتمبر 10, 2011 9:16 pm من طرف اخو المبرمج

» كاركتتير عن الازواج ما بعد االزواج
الأربعاء يوليو 27, 2011 12:46 am من طرف اخو المبرمج

» مجموعة منوعة من الكاركتير
الأربعاء يوليو 27, 2011 12:44 am من طرف اخو المبرمج

» لفحص الملف اذا كان به اكواد خبيثة
الثلاثاء يوليو 26, 2011 10:18 pm من طرف Admin

»  شرح //برمجة // برمجة // قائمة بريدية بالتفصيل الممل
الثلاثاء يوليو 26, 2011 10:16 pm من طرف Admin

» لكم فانكشن تصغيير الصور من برمجتي
الثلاثاء يوليو 26, 2011 10:14 pm من طرف Admin

»  الدرس الأول - دورة الفيجوال بيسك للمبتدئين
الثلاثاء يوليو 26, 2011 10:12 pm من طرف Admin

» اكثر من ستين موقع لتعليم اللغة الأنكليزية اهداء خاص ومميز للمبرمج ابن الأنبار المحترم
الأربعاء يوليو 20, 2011 6:08 pm من طرف Admin

» عبد المهدي يبحث مع رئيس حكومة اقليم كردستان آخر التطورات السياسية
الأربعاء يوليو 20, 2011 6:02 pm من طرف Admin

المواضيع الأكثر شعبية
شرح مفصل عن لغة ال c++
شرح مفصل عن لغة ال c++
إنه قبر عثمان خان وليس قبر النبي عليه السلام
مجموعة من اسماء الكتب في لغات البرمجة الحديثة
احلى كاركتير عن الوطن
مسجد جمال عبد الناصر....الجزائر
ورق تغليف جدران رووووعة
مدخل غرفة رسول الله في منزل السيدة خديجة
الفلم الهندى الكبير/ جودا اكبر
اجمل التحشيشات العراقية ادخل لاتفةتك
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المبرمج ابن الانبار على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ৣ¯ˉ”—ـ…‗_● المبرمج ابن الانبار ●_‗…ـ—“ˉ¯ৣ على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 من اسماء الله الحسنى.... الرحمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اخو المبرمج
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 68
نقاط : 198
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/09/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: من اسماء الله الحسنى.... الرحمن   الأحد يوليو 17, 2011 6:07 pm

من أسماء الله الحسنى





الرحمن – الرحيم

(الرحمن) اسم مشتق من الفعل (رحم)، والرحمة في اللغة هي الرقة والتعطف والشفقة، وتراحم القوم أي رحم بعضهم بعضا والرحم القرابة.

الرحمن إسم من أسماء الله الحسنى، وهو مشتق من الرحمن وهو اسم مختص بالله تعالى لا يجوز أن يسمى به غيره، فقد قال عز وجل: (قل ادعو الله أو أدعو الرحمن) معادلا بذلك اسمه الرحمن بلفظ الجلالة الذي لا يشاركه فيه أحد، ورحمن على وزن فعلان وهي صيغة مبالغة تدل على الكثرة والزيادة في الصفة.

و(الرحيم).. اسم مشتق أيضا من الفعل رحم.. والرحمن الرحيم من صيغ المبالغة .. يقال راحم ورحمن ورحيم .. فإذا قيل راحم فهذا يعني أن فيه صفة الرحمة.. وإذا قيل رحمن تكون مبالغة في الصفة، وإذا قيل رحيم فهي أيضا مبالغة في الصفة، والله سبحانه وتعالى رحمن الدنيا ورحيم الآخرة.

رحمن في الدنيا لكثرة عدد الذين تشملهم رحمته فيها، فرحمة الله في الدنيا تشمل المؤمن والعاصي والكافر.. يعطيهم الله مقومات حياتهم ولا يؤاخذهم بذنوبهم، يرزق من آمن به ومن لم يؤمن به، ويعفو عن كثير. إذن عدد الذين تشملهم رحمة الله في الدنيا هم كل خلق الله بصر النظر عن إيمانهم أو عدم إيمانهم، ولكن في الآخرة الأمر مختلف، فالله رحيم بالمؤمنين فقط.. فالكفار والمشركون مطرودون من رحمة الله. إذن الذين تشملهم رحمة الله في الآخرة أقل عددا من الذين تشملهم رحمته في الدنيا.. فمن أين تأتي المبالغة؟ تأتي المبالغة في العطاء وفي الخلود في العطاء.. فنعم الله في الآخرة أكبر كثيراً منها في الدنيا.. المبالغة هنا بكثرة النعم وخلودها.. فكأن المبالغة في الدنيا بعمومية العطاء، والمبالغة في الآخرة بخصوصية العطاء وكثرة النعم والخلود فيها. والرحمة الإلهية تشمل ثناياها العديد من الصفات، فمن رحمة الله تبارك وتعالى أنه الغفار.. الوهاب.. الرزاق.. الشكور.. الكريم.. الواجد.. التواب.. العفو.. الهادي. ورحمة الحق جل وعلا تغمر المخلوقات جميعا منذ أن خلقها وإلى أن نقف بين يديه، فيدخلها جنته أو يذيقها عذابه. وإذا تأملنا الكون المحيط بنا تجلت لنا رحمة الله عز وجل في كل صغيرة وكبيرة ..

فالحق تبارك وتعالى كان رحيما بنا حين خلقنا من العدم المطلق، ودون أن يكون لنا سابقة وجود، ودون أن نطلب منه ذلك، كما قال جل وعلا:

{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا} ("1"سورة الإنسان)

وكان رحيما بنا حين أعد لنا هذا الكون الفسيح، موفرا لنا كل مقومات الحياة من قبل أن نظر في مرآة الوجود. فالشمس تحافظ على بعد ثابت من الأرض، وهذا البعد الثابت يضمن لنا قدرا ثابتا من الحرارة.. لا يزيد فتقتلنا الحرارة، ولاينقص فتقتلنا البرودة، والهواء يحيط بنا ويحوي الأوكسجين اللازم لعملية التنفس وأكسدة المواد الغذائية كي تنطلق الطاقة التي تكفل للجسم القيام بوظائفه، والماء الذي يمثل معظم مساحة الكرة الأرضية بما له من وظائف غير محصورة في جسم الإنسان، هذا فضلا عن استخدامه في الطهارة التي تقي الإنسان شر الأمراض والآفات.

ومن رحمته عز وجل أنه جعل في الهواء من الخاصية ما يمكنه من حمل الطيور الطبيعية والصناعية وهي الطائرات التي ابتكرها الإنسان في العصر الحديث! وجعل في الماء من الخاصية ما يمكنه من حمل السفن العملاقة التي تحمل الناس بأمتعتهم مئات بل آلافاً من الأميال إلى أماكن لم يكونوا بالغيها إلا بشق الأنفس أو غير بالغيها أبداً. فالحق جل وعلا كان يعلم أزلاً أن الأرض سوف تعمر بنسل آدم وسيصبح من الضروري أن تستجد وسائل مواصلات أكثر قوة وسرعة تسهل عليه التنقل عبر المسافات المتباعدة، فلولا الطائرات والسفن ما كان الإنسان ليصل إلي الأمريكتين أو إلى قارة أستراليا مثلا.. وما كان التعامل بين دول العالم ليصل إلي ما وصل إليه.

إن مرحلة إعداد الكون لم تكن مصورة فقط على توفير مقومات الحياة البدائية التي عاشها الإنسان في بدء الخليقة.. بل إن الحق جل وعلا قد وضع في الكون عناصر ومواد، وهو يعلم أن استخدامها سيحين بعد آلاف أو ملايين من السنين حينما يزحف العمران على سطح الكرة الأرضية. خذ على سبيل المثال عنصر البترول الذي يمثل أهم مصادر الطاقة والذي تستخدمه الطائرات والسيارات والماكينات المختلفة في دورتها الحركية.

أنظر إلي سائر العناصر التي استخدمها الإنسان في صناعة المبتكرات الحديثة.. هل وجدت هذه العناصر في باطن الأرض بمحض الصدفة .. إنه الجهل بعينه أن نتصور كما تصور الشيوعيون أنها موجودة بالصدفة المحضة.. لأن الحقيقة التي قررها القرآن الكريم ويقبلها العقل وتطمئن لها الفطرة السليمة.. هي أن الله تبارك وتعالى هو الذي خلق هذه العناصر،فقد قال جل وعلا:

{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} ("62" سورة الزمر)

وبعد أن خلقها ادخرها في باطن الأرض حتى يمكن الإنسان من الاستفادة بها في وقت الحاجة إليها.. وحتى يستطيع بني آدم التواؤم مع الظروف الجديدة والمتمثلة في زيادة أعدادهم وانتشارهم عبر جميع بقاع الكرة الأرضية. وإذا تساءلنا: هل كان الإنسان ليستطيع أن ينتقل بين أماكن بينها آلاف الأميال لولا وسائل المواصلات الحديثة؟ وهل كان يستطيع الاتصال بأبناء جنسه المقيمين بالأقطارالمختلفة لولا أجهزة الاتصال السلكية واللاسلكية؟

بالطبع ما كان الإنسان ليستطيع ذلك لولا وسائل المواصلات وأجهزة الاتصال.. وما كان أيضا ليستطيع أن يتوصل إلي هذه الاختراعات المبتكرة لولا وجود هذه العناصر التي تدخل في تكوينها.. والتي أعدها الله جل وعلا برحمته سلفا وادخرها في باطن الأرض حتى يحين وقت استخدامها. وبعد أن أعد لنا عز وجل هذا الكون، أعد لنا في بطون أمهاتنا رحما رحيما بنا يأتينا فيه الرزق.. بلا حول ولا قوة.. رزقا منه تبارك وتعالى بلا تعب ولا مقابل.. ومن رحمته جل وعلا أنه ينبت لنا من الأرض الجدباء طعاما نأكله وفي ذلك يقول تبارك وتعالى:

{فَانْظُرْ إِلَى آَثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (سورة الروم ـ50)

ومن رحمته أنه جعل لنا الليل سكنا لنجد فيه الراحة والسكينة بعد عناء العمل، وجعل لنا النهار للسعي والعمل واكتساب القوت فقال عز وجل:

{وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } (سورة القصص ـ 73)

ومن رحمته أنه أرسل الرسل بالرسالات السماوية إلى الناس كافة ليخرجهم من الظلمات إلي النور، وأرسل رسوله محمدا عليه افضل الصلاة وأتم التسليم خاتم الأنبياء والمرسلين بالهدى ودين الحق ليكون رحمة للعالمين، فيقول تعالى:

{وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ "155"} (سورة الأنعام)

ويقول سبحانه:

{أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (63- سورة الأعراف)

ويقول عز وجل:

{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} ("204" سورةالأعراف)

فالقرآن الكريم الذي أنزل على خاتم النبيين والمرسلين هوالرحمة العظمى التي جاد بها الله عز وجل على بني آدم، فمنهم من قبلها ومنهم من أعرض. القرآن الكريم هو الذي أخرج المؤمنين من ظلمات الجهل إلي نور الإيمان، ونقلهم من العقائد الواهية التي بنيت على الوهم والظن إلي عقيدة قويمة بنيت على اليقين الذي لا يقبل الشك. فمن آمن بالقرآن الكريم واتبع أوامره وانتهى عن نواهيه كان له نورا وشفاء ورحمة، وفي ذلك يقول تبارك وتعالى:

{وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} (سورة النحل ـ 89)

ويقول سبحانه:

{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} (سورة الإسراء ـ 82)

ومن رحمته جل وعلا أنه بين لنا موجبات رحمته، وعرفنا السبيل إلي استجلابها، فقال تعالى:

{وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} (سورة الأعراف ـ 56)

فأوضح بذلك أن رحمته تبارك وتعالى تكون قريبا من عباده المؤمنين به، الطائعين له.. فهؤلاء يتغمدهم برحمته.. فينجيهم من كروب الدنيا ويبعثهم يوم القيامة.. يوم الفزع الأكبر .. آمنين. ألم ينج الله عز وجل هودا عليه السلام من قوم عاد بعد أن كفروا بما جاءهم من عقيدة التوحيد واتهموه بالسفاهة وكادوا يفتكون به وبمن اتبعه من المؤمنين؟ وفي ذلك يقول عز وجل:

{فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ "72"} (سورةالأعراف)

وصالح عيه السلام حين أمر قومه ألا يقربوا الناقة وأن يذروها تأكل في أرض الله ولا يمسوها بسوء فعقروها فأصابتهم الصيحة ونجى الله صالحا ومن آمن معه

كما قال عز وجل عن شعيب عليه السلام:

{وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ "94"} (سورة هود)

وقال سبحانه وتعالى:

{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (سورةالحجرات ـ 10)

ولعل في سيرة المصطفى عليه افضل الصلاة وأتم التسليم خير دليل على العلاقة الوطيدة بين إيمان العبد ودخوله في رحمة الله. فنبينا عليه الصلاة والسلام لا يضاهي في كمال إيمانه وشدة طاعته والتزامه. ولذلك كان صلى الله عليه وسلم مشمولا برعاية الله ورحمته في كل لمحة ونفس منذ أن شرف الوجود بمولده وإلي أن لقى ربه عز وجل.. ألم تشمله الرحمة الإلهية في الغار إذ أوشك أن يعثر عليه كفار قريش؟ وفي ذلك يقول تبارك وتعالى:

{إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "40"} (سورة التوبة(

ألم تشمله الرحمة حين التف الكفار حول داره يريدون قتله والخلاص من رسالته.. فأعمى الله عيونهم عنه وخرج آمنا مطمئنا إلي حيث غايته، وفي ذلك يقول الحق جل وعلا:

{وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ "9"} (سورة يس)

وقد جاء في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له حسنة كاملة، فإن هو هم بحسنة فعملها، كتبها الله له عشرحسنات، إلي سبعمائة ضعف، إلي أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها، كتبها الله له حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها، كتبها الله سيئة واحدة.

وفضلا عن ذلك فإنه تبارك وتعالى قد فتح أمامهم باب التوبة والمغفرة على مصراعيه.. حتى إذا ما أذنبوا فندموا فاستغفروا فرجعوا إليه غفر لهم ذنوبهم وتغمدهم برحمته وفي ذلك يقول جل وعلا:

{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "53"} (سورةالزمر).

ويقول سبحانه وتعالى:

{فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "192"} (سورة البقرة)

ويقول جل وعلا:

{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "89"} (سورة آل عمران)

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه: "إن رحمتي سبقت غضبي"

وفي رواية "تغلب غضبي" أي غلبت بكثرة آثارها.. بدليل أن قسط الخلق من الرحمن أكبر من قسطهم من العذاب، لنيلهم إياها بلا استحقاق، فقلم التكليف مرفوع عنهم إلي البلوغ، وعقوبة العصيان غير معجلة، وحتى مع العصيان فإن الله يرزقهم ويقبل توبتهم. إن الحق جلا وعلا رحمن رحيم في نفس الوقت الذي هو فيه شديد الإنتقام وشديد العذاب، ولا تعارض البتة لمن يفهم المسألة على وجهها الصحيح. فسبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم.. الرحيم الذي ينزل إلى السماء الدنيا حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول:

أنا الملك.

من ذا الذي يدعوني فاستجب له؟

من ذا الذي يسألني فأعطيه؟

من ذا الذي يستغفرني فاغفرله؟

فلا يزال كذلك حتى يضئ الفجر.

فتبارك ربنا الملك الحق .. الرحمن الرحيم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من اسماء الله الحسنى.... الرحمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ৣ¯ˉ”—ـ…‗_● المبرمج ابن الانبار ●_‗…ـ—“ˉ¯ৣ  :: منتديات الدين الاسلامي :: الدين الاسلامي-
انتقل الى: